Skip to content

في الذكرى الخالدة لعيد الجيش العراقي، يسعدني ويشرفني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال جيشنا الباسل ، هذا الجيش الذي سطر أروع ملاحم البطولة والتضحية دفاعاً عن أرض العراق وشعبه وسيادته.

إن الجيش العراقي كان وما زال صمام أمان الوطن ، ورمز العزة والكرامة ، وقد أثبت عبر تاريخه المشرف أنه مدرسة في الفداء والإنضباط ، وركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار.

وإذ نحيي أرواح شهدائنا الأبرار ، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا ، نُعاهد جيشنا البطل على أن نبقى داعمين لمسيرته الوطنية ، وأن نغرس في نفوس طلبتنا قيم الإنتماء وحب الوطن ، بما يسهم في بناء جيل واعٍ يعتز بوطنه ومؤسساته.

كل عام وجيشنا العراقي بألف خير،

والعراق ينعم بالأمن والسلام.

الأستاذ الدكتور

زكي محمد عباس بهيه

عميد كلية البوليتكنك القادسية

Share