Skip to content

احتفالاً بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، أقامت الشعبة العلمية في كلية البوليتكنك – القادسية، إحدى تشكيلات جامعة الفرات الأوسط التقنية، وبرعاية السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور زكي محمد عباس بهيه، وبالتعاون مع وحدة شؤون المرأة وقسم المحاسبة، ندوة توعوية بعنوان (مكافحة التطرف العنيف والخطاب الإرهابي).

حاضر في الندوة الأستاذ المساعد الدكتورة شيماء نهرو والمدرس المساعد محمد سعدي، حيث هدفت إلى توعية المجتمع بمخاطر التطرف العنيف والإرهاب، ودراسة آليات الوقاية من الانحراف الفكري والتحول إلى العنف، فضلاً عن تعزيز ثقافة التسامح وترسيخ قيم السلام.

وتناولت الندوة مفهوم التطرف العنيف والإرهاب، مع بيان أسبابه الفكرية والاجتماعية، والتفريق بين الرأي المخالف الذي يُعد ظاهرة صحية في المجتمعات، وبين التطرف الذي يقود إلى العنف ويهدد الأمن والاستقرار.

كما استعرضت أبرز العوامل المؤدية إلى التطرف، ومنها الفقر والبطالة والهشاشة الاجتماعية، وضعف الوعي الديني الصحيح، والانحراف الفكري، وانتشار الأفكار المتشددة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن الشعور بالتهميش وضعف الانتماء.

وأكدت الندوة أهمية دور الإعلام والقادة الدينيين في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة، إضافة إلى اعتماد برامج تعليمية وتوعوية للشباب، وتعزيز الانتماء الوطني، وأهمية التدخل المبكر لمعالجة السلوكيات المنحرفة، مع الاستفادة من التجارب المحلية والعالمية الناجحة.

وفي ختامها، شددت الندوة على أن مواجهة التطرف العنيف والخطاب الإرهابي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع والأسرة، وأن الوقاية تبدأ بالتربية السليمة والتوعية المستمرة وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.

Share