Skip to content

احتفالاً بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، أقامت الشعبة العلمية في كلية البوليتكنك – القادسية، إحدى تشكيلات جامعة الفرات الأوسط التقنية، وبرعاية السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور زكي محمد عباس بهيه، وبالتعاون مع وحدة شؤون المرأة وقسم تقنيات صناعة الأطراف والمساند، ندوة توعوية بعنوان (التطرف العنيف).

حاضرت في الندوة كل من: المدرس المساعد نداء عجيل دوحان والمدرس المساعد رشا حسين أحمد، حيث تم تناول مفهوم التطرف العنيف بوصفه مواقف وأفعال تتجاوز الاختلاف الفكري لتصبح تهديدًا للأمن والسلم الاجتماعي، مع توضيح الفرق بين التطرف الفكري الذي يقتصر على الأفكار والمعتقدات دون اللجوء إلى العنف، والتطرف العنيف الذي يقترن باستخدام العنف.

كما تناولت الندوة الأسباب المؤدية إلى التطرف العنيف، والتي تشمل:

١.العوامل الاجتماعية: الفقر، البطالة، التهميش، وغياب العدالة.

٢.العوامل النفسية: الشعور بالاضطهاد، الغضب، والرغبة في الانتماء لمجموعة قوية.

٣.العوامل الفكرية والدينية: سوء الفهم أو التفسير المتشدد للنصوص الدينية والفكرية.

٤.التأثيرات الخارجية: تدخل الجماعات الإرهابية أو الشبكات الإلكترونية لنشر الفكر المتطرف.

وأبرزت الندوة الآثار الخطيرة للتطرف العنيف على المجتمع، والتي تشمل التدمير الاجتماعي، الانقسام المجتمعي، خسائر اقتصادية، تعطيل الإنتاج، واستغلال الشباب للتجنيد وفقدان الثقة بالمؤسسات.

كما ناقشت الندوة أساليب مواجهة التطرف العنيف، والتي تتضمن:

١.تعزيز التثقيف الديني والفكري ونشر الفكر الوسطي والمعتدل.

٢.دعم العدالة الاجتماعية عبر توفير فرص العمل والخدمات الأساسية.

٣.دور الإعلام والمجتمع في مكافحة الدعاية المتطرفة ونشر قيم التسامح والاحترام.

٤.إشراك الشباب والنساء في برامج التوعية والمبادرات المجتمعية لتعزيز الانتماء الإيجابي.

٥.تعزيز التعاون الدولي والمحلي بين المؤسسات الأمنية والتعليمية والاجتماعية، ومتابعة المحتوى الرقمي ومكافحة التطرف عبر الإنترنت.

Share