Skip to content

بسم الله الرحمن الرحيم
في اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، نقف بخشوع أمام ذكرى عاشوراء الخالدة، ذكرى التضحية والفداء التي سطّرها الإمام الحسين (عليه السلام) بدمه الطاهر دفاعاً عن الحق والكرامة والإنسانية.

لقد أراد الإمام الحسين (عليه السلام) أن يعلم الأجيال أن المبادئ لا تُساوم، وأن كلمة الحق تبقى خالدة مهما اشتدت المحن وتعاظمت التضحيات. وستبقى كربلاء منارةً تهدي الأحرار، ومدرسةً خالدةً تُلهم معاني الصبر والثبات والإصلاح.

وفي كل عام تتجدد هذه الذكرى لتؤكد أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن حدثاً عابراً ، بل رسالةً إنسانيةً خالدة تدعو إلى نصرة المظلوم والتمسك بالقيم السامية.

فسلام على الحسين يوم وُلد ويوم استُشهد في أرض كربلاء، ويوم تبقى ذكراه نبراساً للأجيال ومشعلاً للحق والحرية والكرامة.

وبهذه المناسبة الأليمة، نستذكر مصاب سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه الأطهار، ونجدد العهد بالسير على نهجه المبارك ، سائلين الله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بقيمه السامية، وأن يحفظ عراقنا العزيز وأهله.

عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام).

     الأستاذ الدكتور
زكي محمد عباس بهيه

عميد كلية البوليتكنك – القادسية

Share