اليوم، ومع ختام فترة تكليفي عميدًا لهذا المعهد العزيز، أجد نفسي ممتلئًا بالمشاعر، محاطًا بذكريات لا تُنسى، ومواقف ستبقى محفورة في قلبي ما حييت. لقد كانت هذه السنوات رحلة مشتركة، مشيناها معًا خطوة بخطوة، وواجهنا فيها التحديات وحققنا فيها النجاحات، بفضل إخلاصكم وروحكم النبيلة.
إنني مدين بالشكر والثناء لكل واحد منكم بلا استثناء، لكل يد امتدت بالعون، ولكل فكرة أُبدعت، ولكل كلمة طيبة، ولكل جهد صادق بُذل من أجل المعهد وطلبته.
أغادر موقعي الإداري، لكن مودتي واحترامي لكم ستبقى ما بقيت، وسأظل أعتز بأنني كنت يومًا بين هذه الكوكبة المضيئة من الرجال والنساء الذين جعلوا من العمل شرفًا ومن العطاء رسالة.
أسأل الله أن يوفقكم ويحفظكم ويكتب على أيديكم المزيد من الخير والنجاح، وأن يبقى معهدنا شامخًا بكم ولأجلكم .
كما قدّم الأستاذ الدكتور زيد معن حسن الدليمي، كتاب شكر وتقدير إلى المنتسبين، عرفاناً بما بذلوه من عطاء وإخلاص في العمل، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات هو ثمرة العمل الجماعي وروح المسؤولية المشتركة، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد في خدمة المسيرة التعليمية.